أفورا؛ هوية تستمد دفئها من المكان
هوية بصرية لمنصة أفورا لتأجير الإقامات، تربط السياحة البيئية والعمارة التاريخية بتجربة الضيافة.
أفورا منصة لتأجير الإقامات تركز على السياحة البيئية والتراث التاريخي، وتخاطب المسافرين الذين يرون مكان الإقامة جزءًا من اكتشاف وجهتهم.
ابتكار هوية واضحة لمنصة تأجير إقامات ترحب بالمسافرين، وتترك مساحة لعمارة كل وجهة وطابعها المحلي وتاريخها كي تظهر.
تصميم الهوية البصرية وتطبيقات العلامة
الرمز والشعار الكتابي نظام الألوان واللغة الرسومية نماذج اللافتات وتطبيقات الضيافة مطبوعات الضيوف
تربط الهوية رمز القوس بلغة رسومية مرنة تمتد إلى مطبوعات الضيوف واللافتات وبيئات الضيافة. يوضح العرض اتساق النظام بصريًا، دون تقديم بيانات عن إطلاق الخدمة أو أداء الحجوزات.
تصميم الهوية البصرية: علي كميلي. التطبيقات معروضة كنماذج تصورية.
الإقامة جزء من اكتشاف الوجهة
تضع أفورا تأجير الإقامات في سياق السياحة البيئية والأماكن التاريخية. ينبغي أن تنسجم الهوية مع منصة الحجز ومع لحظة استقبال الضيف. ويجمع جمهورها الاهتمام بطابع المكان، حيث تسهم العمارة والبيئة المحلية في تشكيل تجربة الإقامة.
القوس يتحول إلى دعوة
يختزل الرمز فتحة معمارية في شكل هندسي واضح. يوحي فراغه المستدير بالدخول، بينما يمنحه المربع الوردي المجاور تكوينًا غير متماثل. وتتسع المنحنيات نفسها لتصبح مساحات رسومية تربط الشعار الصغير بالأقواس الكبيرة الظاهرة في نماذج الضيافة.
دفء يرتكز على لون واضح
يربط الأخضر الداكن بين الشعار والزي واللافتات. ويترك اللون الكريمي مساحة حول الرمز، فيما يضيف الخردلي والوردي الترابي والعنابي تنوعًا إلى السطوح الرسومية. تمنح الحروف الثقيلة المستديرة الاسم طابعًا ودودًا، ويضيف الخط ذو الزوائد في العبارة المساندة إيقاعًا أهدأ.
ترحيب متسق عبر المقاسات
تضع اللافتة الاتجاهية الشعار فوق المعلومات العملية. وفي مطبوعات الضيوف، يكبر القوس ليصبح نقشًا أو إطارًا. أما تطبيقات الاستقبال والخدمة فتعتمد على ثنائية الأخضر والكريمي الأكثر هدوءًا، كي تبقى الأحجار والنباتات والإضاءة الدافئة جزءًا واضحًا من المشهد.
يبدأ الترحيب قبل الوصول
تنقل نماذج الحاسوب والهاتف القوس نفسه والألوان والنبرة المباشرة إلى سياق الحجز. وتوضح كيف تستطيع الهوية تأطير صور الإقامات ورسالة التأكيد. هذه تطبيقات بصرية للعلامة، وليست دليلًا على مسار حجز يعمل فعليًا أو خضع لاختبار.
نظام بصري يمنح شعور الانتماء
تجمع الهوية المقدمة بين رمز معماري وألوان دافئة ولغة رسومية قابلة للتكرار. وتستخدم اللافتات ومطبوعات الضيوف والنماذج الرقمية العناصر نفسها لبناء ترحيب متسق، مع ترك مساحة للمكان كي يحدد طابع التجربة. توثق الدراسة النظام البصري وتطبيقاته المقصودة.